الشهيد عدي الراوي

الحزن على وجهي عنواني وان لم اقل ذلك بلساني

أساليـب الدعايـة المعاصـرة..

 

أساليـب الدعايـة المعاصـرة..
(الغاية تبرر الوسيلة !)

أحمد دعدوش


مع تطور وتوسع دور وسائل الإعلام وتقنيات الاتصال التي تجتاح عالمنا اليوم، تتماهى باطراد تلك الحدود التي كانت تفصل في الماضي بين دور كل من الإعلامي والمعلِن، إذ يضطر كل منهما للتحايل على ارتفاع مستوى الوعي الاجتماعي، مستفيدَين من تطور مهارات الاتصال وتقنيات الإبهار، مما دفعهما للانتقال إلى مستويات أعلى من الإسفاف في نقل الصور المؤدلجة عن الواقع، أو الإمعان في ترسيخ صور أخرى في ذهن المتلقي. وتلعب الفلسفة العملية البراغماتية دوراً رئيساً في تشكيل العقل الجمعي المُجبر على الانصياع للواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي السائد في العالم الغربي، وبما يصب أساساً في مصلحة النخبة المتنفذة، الأمر الذي يتم تعميمه في مجتمعات العالم كافة مع تزايد وطأة العولمة وفق صياغة "عالم القطب الواحد".

يعتمد الإعلاميون والمعلنون - على حد سواء- على التطور الملفت في تقنيات الإعلام والتسويق، حيث تستفيد معظم الجامعات المختصة بهذين الفرعين من دراسات تقنيات التأثير والاتصال، والتي تتركز في معظمها على النفوذ إلى العقل الباطن والتأثير اللاواعي على اهتمامات المتلقي ورغباته، ثم توجيهها وفق مصالح النخبة. ويمكن تلخيص أكثر الأساليب الدعائية شيوعاً في النقاط التالية:

1- القولبة والتنميط: لعل هذا الأسلوب من أكثر أساليب الدعاية شيوعاً ووضوحاً، إذ تقدم لنا وسائل الإعلام وجهات نظر أصحابها الخاصة في كل شيء، كأن يُحرص على تقديم المسلم في صورة رجل طويل اللحية غريب الملبس أو في صورة امرأة تتشح بالسواد وتجلس في مقعد السيارة الخلفي، حيث يعمل تكرار هذه الصورة على الربط التلقائي لكل ما تستدعيه من توابع قد لا يُصرح بها، فيغدو الإسلام مرتبطا في ذهن الغربي بكل الصفات السلبية التي تستطبنها تلك الصورة دون البحث عما يمكن أن يخفيه المظهر الخارجي من قيم ومبادئ تُقصى عمداً عن الطرح والمناقشة.

2- تسمية الأشياء بغير مسمياتها: بما أن وسائل الإعلام تمسك اليوم بزمام الرأي العام وتعمل على توجيهه وصياغته على النحو الذي تريد، فإن ذلك يستتبع بالبداهة تحكمها في المفاهيم والمصطلحات التي تتداولها وتسعى لتدويلها بين الناس، إذ تتجنب غالباً التعرض المباشر للقضايا التي ترغب في تحويرها أو تغييرها، وإنما تعمل على إعادة صياغتها بلغة جديدة تتناسب مع سياساتها وبثها بين الناس الذي يتقبلونها لا شعورياً على المدى الطويل. ومن ذلك مثلاً إطلاق كلمة الدين على كافة الأديان دون تمييز، تمهيداً لتقبل النقد العلماني للإسلام على أنه دين لا يختلف في شيء عن ذلك الدين الذي وقف عائقاً في وجه النهضة الأوربية لعشرة قرون، أو تعميم كلمة الأصولية على كل من يعدّ الأصول (النصوص) مرجعية له، للوصول إلى حتمية الربط بين الدين والعنف، وينطبق الأمر على مسميات كثيرة يتم العبث بها كتعدد الزوجات وحقوق المرأة وحجابها وحقوق الإنسان، إلى غير ذلك.

3- إطلاق الشعارات: وهو أسلوب شائع في الدعايات التجارية والسياسية على السواء كما هو معروف، إذ غالبا ما يتم تعميم أحد الشعارات المنتقاة بعناية كعنوان عريض لكل حملة إعلانية، ومن ذلك مثلا تأكيد أحد أشهر معاجين الأسنان في أمريكا على شعار (النفس المنعش) أكثر من التذكير بالهدف الرئيس من تنظيف الأسنان وهو حمايتها من التسوس، إذ دلت الدراسات التي قام بها المنتجون على أن اهتمام المستهلك ينصب عادة على رائحة الفم الطيبة أكثر من صحة الأسنان. وهكذا يعتمد المعلنون على ربط أهدافهم الإعلانية بأكثر الشعارات جاذبية، وبغض النظر عن مصداقيتها، وصولاً إلى الربط اللاشعوري بين الشعار والمعلن عنه حتى يغدو مجرد تذكر المستهلك لرائحة الفم الطيبة محرضاً تلقائياً على استحضار صورة ذلك المعجون بالرغم من أن كل المعاجين تشاركه في هذه الخاصية!

4- التكرار: لا يكتفي المعلنون عادة بمجرد التنميط والكذب، بل يعمدون كثيراً إلى التكرار المستمر لشعاراتهم وحملاتهم الإعلانية التي تلاحق الناس أينما ذهبوا، وقد يلجأ البعض إلى التكرار في عرض إعلاناتهم غير المباشرة ليحصدوا نتائج أكثر فعالية من الإعلان المباشر عندما يكون التصريح مثيراً للحساسية أو الرفض، إذ دلت إحدى الدراسات على أن تكرار ظهور أحد نجوم السينما وهو يدخن خلال الفيلم لأربع مرات، قد يؤدي إلى زرع صورة إيجابية للتدخين عند المراهقين المعجبين بهذا النجم، مما يعطي دلالة واضحة على أثر الإعلان غير المباشر في بث الرسائل الإعلانية مع التكرار المستمر، وهو أمر يزداد خطورة عندما يقترن بالتصريح المباشر والموجه.
يقول غوستاف لوبون: "إن التوكيد والتكرار عاملان قويان في تكوين الآراء وانتشارها، وإليهما تستند التربية في كثير من المسائل، وبهما يستعين رجال السياسة والزعماء في خطبهم كل يوم، ولا يحتاج التوكيد إلى دليل عقلي يدعمه، وإنما يجب أن يكون التوكيد حماسياً وجيزاً ذا وقع في النفس… والتوكيد لا يلبث بعد أن يُكرَّر تكراراً كافياً أن يُحدِث رأياً ثم معتقداً، والتكرار تتمة التوكيد الضرورية، ومن يُكرر لفظاً أو فكرة أو صيغة تكراراً متتابعاً يحوّله إلى معتقد" [غوستاف لوبون، الآراء والمعتقدات، ص 115- 116].

5- الاعتماد على الأرقام والإحصائيات ونتائج الاستفتاء: وهذا الأسلوب يضفي الكثير من المصداقية على الخبر المراد ترويجه، إذ تعمد وسائل الإعلام – الأمريكية منها على وجه الخصوص- إلى دعم الكثير من الأخبار والإعلانات باستفتاءات وإحصائيات تنسب عادة إلى بعض الجهات المتخصصة ذائعة الصيت، وبالرغم من شيوع القول بأن هذه المؤسسات البحثية والإحصائية قد اكتسبت شهرتها بسبب مصداقيتها ونزاهتها، إلا أنه من غير الممكن أيضاً التأكد من ذلك بأي وسيلة كانت.

6- الاستفادة من الشخصيات اللامعة: وهو أسلوب شائع وشديد الخطورة، ولا نقصد به هنا الاقتصار على جذب مشاهير الفن والرياضة للإعلان التجاري، مع ما في ذلك من تبعات سيئة على الجيل الناشئ الذي يتخذ من هؤلاء قدوة في السلوك، ولكن الأمر قد يصل إلى حد الخداع بالاستفادة من بعض الانتهازيين من المفكرين والعلماء الذين لا يتورعون عن الممالأة وتقديم بعض الآراء في قوالب فكرية مصطنعة، مع التأكيد على إبرازها تحت أسماء هؤلاء المشاهير بما يحملونه من ألقاب قد تصاغ خصيصاً لإضفاء المزيد من التأثير. وهنا نشير إلى أسلوب انتهازي يسرف الإعلام الغربي -أو العربي المستغرب- في تطبيقه عبر تمرير الكثير من الأفكار والتوجهات تحت أسماء عربية وإسلامية يراد لها أن تتبوأ مركز الريادة والتوجيه، ويتم تقديمها تحت مسميات من قبيل: "الباحث الاستراتيجي"، "الخبير في شؤون كذا"، "المفكر الإسلامي المستنير"، وتكمن الخطورة هنا في بث الأفكار المستوردة بألسنة محلية وأسماء مقبولة ومعروفة، بدلاً من الاستعانة بأسماء وألقاب أجنبية قد تثير بعض الحساسية.

7- عدم التعرض للأفكار السائدة: يؤكد الباحثون في مجال الإعلان اليوم على ضرورة تجنب الصدام مع المتلقي، إذ فشلت الكثير من المحاولات السابقة في فرض بعض التوجهات والآراء على الرأي العام عنوة، ومن ذلك مثلاً قرار تحريم الخمر الذي صدر عام 1920 في الولايات المتحدة بجهود "رابطة مقاومة الحانات"، والتي قامت بحملة إعلانية كبيرة طبعت من خلالها أكثر من 157 مليون نشرة ومليوني كتاب وخمسة ملايين نسخة من الكتيبات ومليوني ملصق (بوستر) وثمانية عشر مليوناً من البطاقات، تدعو جميعها إلى توعية الناس بأضرار الخمور على جميع الأصعدة، فكانت النتيجة أن نشأت جمعية أخرى مناهضة لهذا القرار، ومع أنها لم تكن تملك من الإمكانيات الإعلانية ما تملكه الجمعية الأولى، فإن الغلبة كانت لهذه الثانية بعد أن تحول تجار الخمور من التجارة المشروعة إلى الاحتكار والابتزاز والتحايل على السلطات، وربما انتشر تداول الخمور بين العامة بصورة أكبر من ذي قبل، مما أدى بالتالي إلى إلغاء القرار بعد ثلاثة عشر عاماً من صدوره، وعدم التجرؤ على الاصطدام الحاد بالأفكار السائدة في المجتمع.

8- التظاهر بمنح فرص الحوار والتعبير عن الرأي لجميع الاتجاهات: فمع أن الحرية الفكرية أمر محمود ومطلوب في كل المجتمعات، إلا أن هذه الدعوى قد تبدو كلمة حق أريد بها باطل، إذ أنها كثيرا ما تؤدي إلى نتيجتين على قدر من الخطورة: أولهما منح أصحاب الآراء والتوجهات الشاذة فرصة الظهور على مسرح الأحداث وكأنهم أصحاب تيار حقيقي كامل، يملك الحق في الوجود والتعايش مع الآخرين، ويبحث عن موطئ قدم مريح وهادئ، تماماً كما يقدم الإعلام الغربي الشاذين جنسيا على أنهم مجرد "مثليين" يتمتعون بحس عاطفي بريء تجاه أمثالهم في الجنس، ويسعون لاكتساب احترام الآخرين وتفهم رغباتهم النفسية والجسدية. النتيجة الثانية: هي كسب تعاطف المتلقي عبر تقديم هذه التوجهات الشاذة في صورة عاطفية تداعب الأحاسيس، بدلا من طرحها للنقاش العلمي والفكري كأن تجري مداولتها في مناظرات علمية حقيقية تعطي الحق للمخالفين في تفنيدها بالتساوي مع حق أصحابها في الطرح، وقد قدمت هوليود مؤخرا فيلماً سينمائياً يعرض قصة اثنين من رعاة البقر الشاذين في صورة إيجابية تدفع المشاهد للتعاطف اللاشعوري، وهو الأمر الذي أكدته ردود أفعال الكثيرين ممن شاهدوا الفيلم كما ورد في مجلة النيوزويك، واعترفوا بتغيير نظرتهم كلياً تجاه الشذوذ الجنسي!

9- التأكيد بدلاً من المناقشة والبرهنة: بالرغم من تساهل وسائل الإعلام مع أصحاب الآراء الشاذة في عرض وجهات نظرها، إلا أنها غالباً ما تغفل الآراء التي لا تتفق مع مصالحها بشكل شبه تام، فتقدم وجهات نظرها على أنها من المسلمات التي يتفق عليها الجميع دون نقاش، وتتجنب حتى الرد على الرأي الآخر خشية تسليط الضوء عليه والمساعدة على انتشاره بلفت الأنظار إليه. ومن ذلك تقديم الديمقراطية الليبرالية الغربية على أنها الحل المجمع عليه في الكثير من وسائل الإعلام العربية وكأن المجتمع العربي- الإسلامي بكافة أطيافه قد قال كلمته في ذلك!

10- عدم التعرض للقضايا الحساسة: امتداداً لما سبق، فإن الإعلام الموجه يتجنب غالباً التعرض للقضايا المثيرة للخلاف، بل يتجاوزها إلى ما هو أبعد منها ليتعامل مع الواقع من حيث هو، مما يؤدي لا شعورياً إلى ترسيخ هذا الواقع في وجدان المتلقي إلى درجة التعايش معه وتقبله دون التساؤل عن صحته وحقه أصلاً في الوجود فضلاً عن الاستمرار، والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى، ومن أهمها إغفال حقيقة دولة الكيان الصهيوني واغتصابها للأرض والمقدسات، والتعامل معها على أنها دولة موجودة على أرض الواقع وتملك كافة مقومات الوجود، دون التعرض لحقيقة قيامها المصطنع، وقد أدى هذا التعامل السيئ للإعلام العربي مع القضية الفلسطينية إلى تقبل الرأي العام العربي لوجود دولة صهيونية في قلب العالم العربي - الإسلامي، دون أي تبعات نفسية أو فكرية عميقة.

11- إثارة الغرائز وادعاء إشباعها: لعل إثارة الغرائز في وسائل الإعلام هي من أكثر الأساليب وضوحاً لدى المتلقي، إذ يستغل المعلن والإعلامي الغربي مساحة الحرية التي يتيحها النظام الليبرالي في العبث بغرائز المتلقي لتلقينه ما يريد. وقد تهدف الدعاية هنا إلى مجرد لفت الانتباه للترويج لسلعة ما كاستخدام الصور الخليعة في الإعلانات المصورة، أو يمتد الأمر لربط الشيء المعلن عنه بغريزة ما كأن يصبح إشباعها متعلقاً بهذا الشيء، ومن ذلك ربط تدخين السجائر بالرجولة، واستخدام بعض العطور بالجاذبية الجنسية، واقتناء أحد الهواتف النقالة بالمكانة الاجتماعية المرموقة. ولكن الخطورة هنا ليست مقتصرة على الترويج الرخيص لهذه السلعة أو تلك، بل استحلال إثارة غرائز الناس لأهداف فئة معينة في المجتمع، وتنميط صورة المرأة التي لم تعد تعني أكثر من جسد تتحدد قيمته بمدى تقبل الرجل. علماً بأن الكثير من المنظمات والفعاليات الحقوقية في الغرب تسعى لمناهضة هذا الاستغلال اللاإنساني للمرأة في وسائل الإعلام، ومن ذلك احتجاج إحدى المنظمات النسائية الأسبانية مؤخراً بعد تلقيها 342 شكوى ضد المعلنين في العام الفائت، إلا أن الثقافة الليبرالية الطاغية التي قامت في البداية على الاعتراف بحقوق المرأة قد وقعت في مأزق لا يمكن الخروج منه، ويؤكد ذلك مسعى بعض المفكرين الغربيين الحالي لإنقاذ مبادئ الحرية من براثن الانفلات الأخلاقي.

12- ادعاء الموضوعية: يعترف المؤرخون للإعلام الغربي بأن الإعلام المطبوع الذي بدأ في القرن الخامس عشر الميلادي لم يكن يهدف بالأساس إلى تقديم الصورة الصحيحة للواقع، فحتى الأخبار كانت تتعرض للتزوير حسب مصالح القائمين على النشر، وعندما بدأت الصحافة الحرة في بريطانيا في القرن السابع عشر لم تكن تعكس إلا وجهات نظر أصحابها وتصب في مصالحهم، إلا أن اتساع رقعة الحرية والليبرالية وتزايد الاستقلال الفردي للمواطن العادي، دفع الإعلاميين إلى التزام المزيد من الموضوعية والشفافية كسباً للإعلان التجاري الذي يبحث عادة عن الصحف ذات القبول الشعبي، وهكذا ارتبطت الشفافية الإعلامية بمدى تقبل المتلقي وإيمانه بموضوعية وسائل الإعلام، مما ألزم الإعلاميين بالبحث عن وسائل جديدة تحتفظ لهم بحق نشر قيمهم وتأمين مصالحهم دون المساس بولاء المتلقي. وقد كان الاهتمام منصباً في الأساس على المظهر العام الذي يضفي شعوراً بالموضوعية والكفاءة، إذ يميل الناس عادة إلى الثقة بالمذيع الإخباري أنيق الملبس ولبق الحديث، كما تضفي التجهيزات المبهرة للاستديوهات ومواقع التصوير، أو الطباعة الراقية للصحف والمجلات، شعوراً بالاحتراف. فإذا أضفنا إلى هذه العوامل الجذابة ما سبق الحديث عنه من أساليب دعائية كفتح مجال الحوار للرأي المخالف وعدم التعرض للقضايا الحساسة، فإن ذلك سيعطي صورة إيجابية للمتلقي تمنعه من مجرد التشكيك في مصداقية كل ما يرد إليه من هذه الوسائل الإعلامية.

أخيراً، تبرز خطورة هذا التأثير الإعلامي- الدعائي المؤدلج في توجيه الرأي العام مع توسع دائرة اتصالها بالمتلقي الذي بات يعتمد اعتماداً شبه كلي على وسائل الإعلام في اتصاله مع العالم الخارجي، حتى في تلقي أبسط المعلومات التي يحتاجها في حياته اليومية، إذ بات الكثير من المثقفين فضلا عن غيرهم يضعون ثقتهم في وسائل الإعلام التي ساعدت الثقافة الشعبية على التأثير في النخبة المثقفة بدلا من العكس، مما أدى إلى انخفاض المستوى الثقافي بشكل عام، وترسيخ قاعدة "هذا ما يريده الجمهور" كدستور يضطر لمراعاته كل من يطمح إلى الاستمرار في "سوق" الإعلام، وهي النتيجة الحتمية لطغيان سياسة السوق الحر والليبرالية المحتكرة في أيدي القلة، وخدعة كبيرة يشترك الجميع في مسئولية إحكام سيطرتها على كرامة الإنسان. لتبقى الآمال معقودة على دور العلماء وأصحاب الضمير الحي في كسر هذه الحلقة المفرغة، والإفادة الواعية من تقنيات وسائل الإعلام المذكورة في خدمة الإنسان والارتقاء به بدلاً من الدفع إلى المزيد من الانحطاط.

 





الصفحة الأخيرة | صفحة 56 من 326 | الصفحة التالبة
آخر المقالات
احساس مؤلم
سيحدث مثل هذا اليوم في العراق
محاوره مع الشيطان
موبايل عراقي ينافس نوكيا (n70 )
انواع الحب حسب محافظات العراق
شو اسمك
عاجل عاجل عاجل لطلاب السادس علمي اسئله وزاريه
ترجمة محشش
دخل غرفته ليجد اخته بحضن صديقه
هذه قصيده من اروع قصائد الراحل : طــــــــــلال الرشيــــــــد(الملتاع)
الرحلة الشيقة من أمريكا إلى العراق مراحلها للجنود الاحتياط في الجيش الامريكي
مثلث برمودا
نائب هولندي يطلب من المسلمين "تمزيق" المصحف
استأذنت فتاة شابه من امها للسماح لها بممارسة الفاحشه(الزنا)
أضحك على نفسك بعد 40 ثانيه
ياناس شوفو اكلة لحوم البشر
قصه مضحكه
لاتتزوج واحده شعرها طويل
قائمة المواقع الإرهابية كما يصنفها موقع صهيوني
فضائح في الكنائس اليهوديه
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا الَّلهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُون"
لكي لاتسرح في الصلاة
معجزة تهز عرش أفلام أمريكا وأوروبا...
اسرار ويندوز xp مش هتصدق نفسك
تأملات تربوية في قصة موسى والرجل الصالح
تأملات تربوية في سورة طه
تأملات تربوية في سورة الشعراء
تأملات تربوية في قصة أهل الكهف
تأملات تربوية في قصة ذي القرنين
أصـــابتني جـنابـــــــــة ... !
كلمات وألفاظ في الميزان ...
الحجاب عادة ...
أهل الكتاب في الخطاب القرآني
ألا تُجاهـد ؟
ستار أكاديمي وتمزيق الحياء
أصحاب الفكر الاستعلائي ... إلى أين ؟؟
أجزاء من النبوة
مع المصطفى صلى الله عليه وسلم
يا أيها الذين آمنوا
تحذير المسلمين ممن يشتمون رب العالمين
لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ
الدعوة بالموسيقى .. شريعة من؟
قناة المجد مجددة الإعلام الإسلامي
الإسلام ودعاة التجديد.. من الوريد إلى الوريد!
نزول البلايا بين المؤمن وغيره
أَكُلُّ مَنْ جَاءَ مِنَ الصَّحراءِ أخوكِ يا زهراء ؟!
حسن الطلب للحاجة
علم بلا عمل ..... هلاك محقق
توقير العلماء من سمات أهل السنة
الشعائر بين الحقائق والمظاهر
صغار الأمور وكبارها
كيف كُنا ؟ ثم كيف صرنا ؟
نعمة الابتلاء
كذلك كنتم من قبل
العربية من الدَّين
أساليـب الدعايـة المعاصـرة..
اضطراب في القيم
كيف نحقق الاستجابة لله والرسول في حياتنا ؟
النظرة الأولى والحكم الفطير
حتى يغيروا ما بأنفسهم
سلامة الذوق وأثره في الأفراد والأمة
النساء شقائق الرجال
نعمة اظهار شعائر الاسلام
لاتستسلم
نشره اخباريه
كيف اسلم باذن الله؟
قصة نادمه على النت
سقوط ساحر مكة ولم ينقذه ملك الجن من قبضة الشرطة!!
معنى قول الله عز وجل : {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ..}
تفسير قوله تعالى : {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}
الحج فرصة لنشر دعوة الحق
تارك الصلاة لا يقضى عنه الصيام
على جميع الحجاج تقوى الله في السر والعلن ليكتمل حجهم
على الحجاج تجنب افتراش الطرقات
المحاورات والجدال في الحج تثير النزاع والعداوة
من أهداف الحج توحيد كلمة المسلمين على الحق
سبحان الله ...من عجائب الرقم ( 7 )
احفظ القران في عشر دقائق
ام تضبط ابنها يشاهد فيلم اباحي(شوفو وش سوت له)
بنت ميتة ترفض 7نساء تغسيلها
بنت ميتة ترفض 7نساء تغسيلها
مغازلجي ذكي يغازل غبية جدا
لاحول ولا قوة الا بالله
قصه
اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
يعود الى الحياه بعد اعدامه بثلاث ساعات ..!!!
بعد ستين سنه زواج
الجنه غايتنا
سبحان الله حورية البحر
تخيل ياحبيبي
لاتعليق
هل تستطيع؟ ربما!!!!
(جنودأمريكيون يأمرون طالبات عراقيات بخلع ملابسهن !
عنكبوت نادر بوجه يشبه الإنسان
نصائح لمن يجلس فترات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر
بيان و توضيح لبعض الأمور الخاصة بمن إستولى على العراق بمباركة الصليبيين
بكت عندما جاء يقبلها ليلة الدخلة
( العثور على طفلين مكتملي النمو بمحطة الصرف الصحي جنوب الرياض)
قصص الانبياء
قصة بنت وولد على الماسنجر
جريمة شنيعة اكتشفت في مطار الملك خالد
صور لاخطر مناطق سياحيه في العالم
احفظوا أوقاتكم عن كل ما يضر دينكم ويغضب ربكم
حكم تكرار الحج للرجال والنساء
دعاء مستجاب
طفل امريكي يجمع مصروفه من اجل زيارة بيت الله الحرام
قصة فتاة خدعت بصديقتها اتمنى من كل فتاة قرات هذه القصه
اجا يكحلها عماها!!!!!!!!!!
منو ضايعله ذهب
اكبر قران
ماهوه الكلام الذي يوثر فيك؟
لغز صعب
هل تعلم ما هى الآيه التى ابكت ابليس..؟
قصة حلوة اكتييييييير "كما تدين تدان"
كيف تكــــــــــون الصداقـــــــــــــــــة ؟? !!
قصة الشاب الذي قال لن اصلي الا اذا اجبتوا على اسئلتي الثلاثة
الــزواج مــن مــعــاق
صوره فظيعه الي قلبه ضعيف لايدخل
التدخين
فلسطين
كفارة دخول النت
هل انعدمت شيمة الرجال وغيرتهم ؟؟
وجوب إعفاء اللحيه
عبد الحليم حافظ
500 ساعه لتصميم صوره!!!!!!!!!!!!!!!!
لاعب القمار المحترف وزير للخارجية العراقية
الجلبي ودوره في العراق
رسالة بشرى الخليل محامية الرئيس صدام
ماذا لو عاد الاسد!!!!!!!!
من مع ومن ضد وماذا حدث بعد الحكم على صدام بالاعدام
انظروا الى الرسوم المرسومه على االشال الذي يضعه البابا على كتفه خزاه الله
القبض على كندي يبث اغتصابه لطفلة على الإنترنت
حـادث مرورى مـروع لمطـربة عـربيـة !!
عاد الزوج مبكراً فقفز العشيق من الشباك !!
هيئة الامر بالمعروف والنهى عن المنكر تمنع عرض مسرحية نسائية فى الدمام
انسحاب 17 طالبة من أول دبلوم للصحافة تتبناه جهة أكاديمية
مفاعل ديمونة على وشك الانفجار .. والمنطقة فى انتظار الكارثة !!
بدء منح تصاريح الحج للمقيمين غداً عبر المؤسسات المعتمدة
اعدام البلدوزر لتورطه فى جريمة إغتصاب منذ 8 سنوات
تفاصيل جلسة النطق بالحكم في قضية الدجيل لحظة بلحظة
التحرش الجنسي ظاهرة جديدة تهدد المجتمع المصري
قس يحرق نفسه احتجاجا على انتشار الإسلام
يافرحة جهنم بيك ياشارون
حاخام اسرائيل يعتذر للقرضاوى على تصريحات البابا
الصلاة على النبي
يهاجمون الاسلام وناكل ونشرب ولا يهمنا
مايكل جاكسون يعتنق الاسلام!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الفرق بين الاسلام والايميان
قاوموا الصفوين حتى توقفون مدهم
فيلق قذر
هادي العامري !!!وما ادراك ماهو؟
أحاديث نبوية خاصة بالقرآن الكريم
لقاء مع ضابط هارب من وزارة الداخلية
ذريته -صلى الله عليه وسلم-
ملخص لمائة خصلة انفرد بها صلى الله عليه وسلم عن بقية الأنبياء السابقين عليهم السلام
لماذا عبرت الدجاجه الطريق
العمل بالسنة من جميع وجوهها
ومضات من حياة إمام الأنبياء - صلى الله عليه وسلم-
اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم
حبة صبر ويقين
انشد واستمتع مع النهيم
فتاة النت(5)طالبة العلم والإنترنت
الفتاة والنت(4)الشات.. وخطوات الشيطان
الفتاة العربية في غرف المحادثة
فتاة النت (2)صرخة فتاة من ضحايا ( الشات )
الى فتاة النت(1)
هل وجه المرأة ليس بعورة هو قول الجمهور ؟
يا حاملة القرآن ..
ماذا يريد مشروع الشرق الأوسط الكبير من المرأة المسلمة ؟
فتاتنا الجامعية والمهمة الغائبة
كيف تخشعين في الصلاة
توقير العلماء من سمات أهل السنة
القيام بالقرآن بعد رمضان
حتى نُضيق مساحات الهم الفاسد في رؤوسنا
قبور ومشاهد مكذوبة ( 2 ) : مسجد ( الحسين ) بمصر ..!
ألعاب البلي استيشن الاباحية الموجودة بكل دول الخليج
من منا ينطبق عليه الوصفات الشيطانيه
لغة الشات
صلاة الجماعه
ام الشهداء
تطلب الطلاق لرفض زوجها زفاف قطتها في فندق 5 نجوم
فيلق بدر يدنس قبر الصحابي الجليل سلمان الفارسي
خداع بصري
خداع بصري
عمرك شفت المسجد الاقصى ؟ اذا بدك تشوف ادخل
جراده مكتوب عليها لا اله الا الله
الجنائن المعلقه
صور اماكن اسلاميه نادره
قصة اسلام اميريكيهعلى يد شاب مسلم
الطيور على اشكالها تقع
كلمة الله مرسومه في سماء مكه في يوم عرفه - مقطع فيديو
كلمة الله مرسومه في سماء مكه في يوم عرفه - مقطع فيديو
النصر قريب
اعدائنا يتربصون بنا ونحن ملتزمين الصمت
من فتاوي الصدر- الحشيشه
سبحان الله مسرحيه يجيدوها ال حكيم جميعا لاتفوتكم
سلاح امريكيا الجديد
مئساة!!!!!!!!!!!!!!!!!!
من يؤمن بالخدم
الجندي الأميركي المخطوف في بغداد هو إبن خالة إنتفاض قنبر
اذكار مابعد الصلاة
اداب الدعاء ووقته وفضله
اذكار الصباح والمساء
الجيش الإسلامي في العراق ... بشرى انتاج صاروخ عبير (ارض- ارض)
حول بعض الأمور البدعية والشركية
حكم إقامة أعياد الميلاد
حكم مصافحة الطالب لزميلته
حكم الاحتفالات بالموالد ونحوها
لا حرج في وصل صوم القضاء بصوم الست من شوال
حكم من أجبر زوجته على الجماع في نهار رمضان
حكم من أفطرت في رمضان بسبب الحمل و أطعمت ولم تقض
اسرار الحب
ثمن الاحلام
الى من يحب امريكا من يحب اسرائيل
من اداب الجماع
ليله رومانسيه
دعاء يحتار الملائكة في مقدار الأجر الذي يمنح لقائله
الله ياخذ هالموقع والي فيه
على ابواب المعتقل
الطرق الجلية للتخلص من العادة السرية
عمليات مصوره للمجاهدين
رسالة سوف تبكي أهل المعاصي !!
المكتب الاعلامي لجيش المجاهدين
بيان من دولة العراق الاسلاميه
جيش الراشدين
اللهم القي الرعب بين صفوفهم
الفتاه التي فتنة العالم بجمالها
شخص يقرا القران وهو ميت!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يا ابن ادم اعتبر
اب قاسي حبس ابنته ستة عشر سنه في الحمام
قصه رجل يسمى رجل
لمحبي افلام الرعب
ادعيه مجربه للحمل
خرجو للزنا رجعو تائبين
وبالوالدين احسانا
اختبر شخصيتك بثلاث اسئله
قريبا قريبا يوم القيامه
سعودي هرب من سجن بادوش في نينوى
هديه يقدمها المجاهدون للشعب الامريكي
الجيش الإسلامي في العراق / فلم رائع .. لتدمير مدرعة أمريكية بصاروخ في الرمادي 28/10/2006
حصريا حصريامع الصور مبروك لقادة الجيش العراقي الجديد وقرة عين حكومة البرتقالة وحفلات راقصة براقصات عراقيات لتوديع جنود امريكان يذكرنا بفيتنام
فتاة تموت عاريه
فتاة تموت وهي ساجده
عرقي يخطف خطيبته ويطالب بفديه
كويتيه تتزوج 76 رجلا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
نسخها الله
اني عربيه
منو الي يفتهم اكثر القرد للانسان
هل تؤمن بالحظ؟
تفاصيل مثيرة لمحاولة اغتصاب مذيعة فضائية المحور ريهام سعيد داخل فيلا في مارينا
الكاتب الاسرائيلى ايتان هابر يؤكد سقوط دولته
اليابان تتصدر العالم في معدلات الشيخوخة
انصر المجاهديين
فداك امي وابي يارسول الله
اكتمال الهيكل الرئيسي لجسر الجمرات الجديد
رايس تنفى الترشح لمنصب رئيس الولايات المتحدة الامريكية
بعد استمرار منعهن من الظهور على الشاشة ... مؤتمر تضامني مع المذيعات المحجبات في التلفزيون المصري
المسلمون خلف الاسوار
مفكرة الاسلام تحصل على أول وثيقة مفصلة تفضح التعاون بين الجيش العراقي وجيش المهدي
مسلسلات رمضان اذا فاتتك حلقه ممكن تشوفهه هنا
قبل ان ياتيك الموت صلي
حصريا حصريا سرقة الباسوورد بطريقه ولا احلى
الله المستعان
هل يعقل؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اهتمام مشايخ الصوفيه باالقباب والاضرحه
كلمات باللهجه العراقيه تخبل
الصوفيه في ميزان الشريعه
القبيسيات... تنظيم خطير تجهله النساء!!
اللهم جنبنا المعاصي ماظهر منها ومابطن
الفنان والمشاهد ورمضان
دعوه
واذا لم يعتذر البابا؟
اين انت يا ابا القاسم من مايحدث في امتك
مع الاسف
جند الله
كذب المونجمون ولو صدقو
كتاب الله
ياسبحان الله
اللهم عافنا واعف عنا
وما اوتيتم من العلم الا قليلا
لاحول ولا قوة الابالله
تدليك يخبل
قناص بغداد
زعيم حركة طالبان الملا عمر يتوعد بتكثيف "المقاومة" في أفغانستان في عيد الفطر المبارك
عاجل عاجل عاجل
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
الله بصير
الكافيين يعيق النوم في النهار أكثر
اعداء الله يمنعون الحجاب متى ما ارادو
رواج‏ ‏جراحات‏ ‏التجميل‏ ‏في‏ ‏الهند‏ ‏قبل‏ ‏موسم‏ ‏الاعياد
اذا تريد تلعب مع الصحاف ادخل
شوف المجاهدين بالرمادي
اغتصب ابنته انتقاما منه
شاب امريكى يقتل صديقتة ويطهى اعضاءها ثم ينتحر
الجيش الإسلامي بالعراق ينفي التفاوض مع الأميركيين
(هدايه نت) تكشف أسرار الحلقات الأخيرة للمسلسلات الرمضانية
الأمريكيون يعانون ادمان الانترنت ويستخدمونه للشفاء وازاحة الهموم
ارسم نفسك بنفسك ياحلو
مشعوذ يستعمل زوجته لتحضير جان